*لمن المشتكى*
*#بقلم ✍🏻 #صالح_فرج_باجيدة*
بالنسبة للأمن بالوادي الذي تتسيد فيه المنطقة العسكرية الأولى بثقافتها المتمثلة في إعطاء حق العسكري .. أو حق الطقم .. أو حق النقطة .......إلخ من مصطلحات الثقافة المجلوبة إلينا بعد العام 94م ، هل يعقل أن يقوم هؤلاء بحفظ أو رعاية أمن الوادي وأساس تعاملهم هو الجباية؟.. هل أغفل كبار مسئولينا هذه الجزئية أم يعلمون بها؟ وهل اتخذوا أي إجراء من شأنه الوقوف ضدها أو حتى على الأقل استنكارها؟ إم أنهم تماشوا مع الوضع هذا وبالتالي تماهوا مع من يقوم بهذا الفعل !! مما أدى إلى تعقيد الأمور أكثر
بتجاهلهم هذا هل استحق كبار مسئولي الوادي أن يؤتمنوا على حقوق المواطن وهم يرون مايحدث بصمت وسكون بل يخيل للناس أنهم مباركون لذلك ..
عمليات القتل والإغتيالات وصلت اليوم إلى الحد الذي لا يمكن السكوت عليه ابدا ولازلنا لم نرى ولم نسمع لأي من مسئولينا ولو (همهمة) لإستنكار اورد فعل ..
ماذا عسى ان يفعل المواطنون الذين لاحول لهم ولاقوة ومن يؤتمن على أمرهم لايحرك ساكنا ..
يقول البعض منا: نظموا أنفسكم.. ممن يجب ان تأتي هذه الدعوة؟ ومن الأولى بتبنيها إذا لم تكن للسلطات أية ردة فعل تجاه مايحدث وهم يعتبرون الأكثر قوة واصحاب القرار .. سكوتهم يعني رضاهم بما يحدث
يعتبر البعض ان المسئولين لاحول لهم ولاقوة كيف ذلك ؟
ولماذا رضوا بالبقاء على هرم السلطة وتحمل تبعات مايحدث ؟
أتذكّر في اول لقاء لوكيل الوادي بالإعلاميين عندما حصل إنفجار قنبلة او عبوّة في نقطة حوطة سلطانة بعد قرار تعيينه مباشرة فطلب تفسيرا لذلك وحضر إلى تلك النقطة
ألا يستحق مايحدث اليوم من إزهاق للنفس وقتل وترويع لمجرد لفتة أو إهتمام
*المقالات التي يتم نشرها لاتعبر إلا عن رأي الكاتب فقط*
#أمن_الوادي_يستغيث_فهل_من_مستجيب؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق