بانيوز حضرموت

............................................ مصداقيه➖_تميز➖حياديه ...................

احصائيات المدونة

LightBlog

اخر الأخبار

الجمعة، 12 يناير 2018

زبالة صنعاء..ترمى في عدن

زبالة صنعاء..ترمى في عدن

من يسعى للبحث عن الحقيقة فعليه ان لا يكتفي بقرائة العنوان..مثل انجليزي

#بانيوز-حضرموت
م.احمد مصعبين

هناك نظرية علمية تقول :
ان التراكمات الكمية تؤدي الى نوعية جديدة

وهي مثبتة في كل مجالات العلوم والواقع،فمثلا قطرات المطر تتراكم وتنتج سيلا هادرا،وهذا السيل يمكن ان يكون ذا اثر سلبي بتدمير المنازل والمساحات الزراعية،
ويمكن ان يكون مفيدا اذا ما عملت له قنوات التصريف المناسبة للاستفادة منه في الزراعة.

بالامس حضر طارق محمد عبدالله صالح المشترك في قتل وتدمير الجنوب،حضر الى شبوة زاعما انه جاء لتقديم العزاء في المقتول عارف الزوكة،وتم التطبيل لهذة الزيارة من قناتي الحدث والعربية...انتقدنا ذلك فاشتاط البعض غضبا بالقول ان هذه مجرد زيارة انسانية عابرة لا تستحق نقد الامارات عليها.
اذا دعونا نستعرض الاتي لتبرير نقدنا :

*زيارة طارق الى شبوة
*تواجد الوزراء الشماليين في عدن
*استقبال قيادات المؤتمر والحرس الجمهوري الهاربين من صنعاء في عدن
*النشاط المحموم للمدعو/بن دغر للترويج للمشروع الاتحادي اليمني
*تواجد الوية عسكرية تحت مسمى الحماية الرئاسية تتلقى توجيهاتها من علي محسن الاحمر
*الزج بشباب الجنوب في معارك في المناطق الشمالية واستشهاد المئات منهم،في مقابل رفض قوات ما يسمى بالجيش الوطني الذي يتلقى اوامره من الاحمر ، والقابع في الوديعة ووادي حضرموت ومأرب،رفضه للقتال وتحرير او اسقاط صنعاء.
*اختراق المجلس الانتقالي الجنوبي بعناصر مشكوك بايمانها بهدف استعادة الدولة الجنوبية بل ان بعضهم شارك في حوار صنعاء،والبعض الاخر كان يصف ثوار الجنوب بالبلاطجة(مع احترامي المؤقت لكل المناضلين الشرفاء المنضويين تحت مختلف هيئات الانتقالي ولم يدركوا اللعبة بعد)

كل ذلك وغيرها من المظاهر هي ما قصدناه بالتراكمات الكمية والذي يراد لها ان تنتج وتفرض واقعا جديدا في الجنوب يؤدي الى تمرير مشروع الدولة الاتحادية اليمنية بدستور يعيد الجنوبيين الى باب اليمن وهذه المرة بموافقتهم.

انه ومن المؤسف ان يكون لكل من الشرعية ودولتي السعودية والامارات دورا في انتاج ذلك الواقع.
عشمنا كبيرا في اخواننا الاماراتيين،ليس فقط لان دماء ابنائهم وابنائنا قد اختلطت دفاعا عن الجنوب وعن أمن الخليج،وليس حتى لاعتبارات اسلامية وقومية، بل وعلى اقل تقدير لاعتبارات اخلاقية وانسانية.

فمعظم ابناء شعب الجنوب يتوقون لاستعادة وطنهم وهويتهم...واذا سدت الابواب دون ذلك...فيا اهلا بالمعارك ولتجهز القبور وفاء لشهداء الجنوب وجرحاه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق