اكثر من 10 اغتيالات في أقل من شهر في وادي حضرموت ، آخرها يوم الخميس ، باغتيال المجند عليان في وسط سيئون ، والضابط بن طالب في وسط مدينة الحوطة بمديرية شبام..
معظم الضحايا ينتسبون لجيش النخبة الحضرمية كما يتردد في الأخبار.. و الجرائم يرتكبها مجهولون على دراجات نارية ،، وصار من( المألوف ) تجوّل الدراجات في شوارع المدن وعلى متنها اشخاص مسلحون برشاشاتهم ، على أنهم عسكر في جيش المنطقة العسكرية الأولى أو من مجندي النخبة ، بلباس مدني..
يا محافظنا الهمام كفى.. أنت المسئول الأول عن هذه الجرائم..
أيُعقَل أن تتوالى الإغتيالات بهذه الكثافة في مدن رئيسية ، وفي وضح النهار دون أن تكشفها القوى الأمنية والعسكرية والمخابراتية ؟؟
هؤلاء المجرمون ( المجهولون) يلطمون وجوه كل قياداتنا العسكرية والأمنية والمدنية مع كل جريمة ،، و لا حياء..
و تلاحقها لعنات و( نصفات) الثكالى من الأمهات والأيتام من الأبناء و كل المروَعين من أهالي هذه البلاد ، التي كانت آمنة وصارت مرتعاً للوحوش الآدمية..
حسبنا الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق