بعد أن تشتت قيادة النخبة وأصبح قائد النخبة اللواء البطل سالمين البحسني يبحث عن ديزل لتشغيل محطات الكهرباء ومهماته مثقله في ملفات المحافظة بدأت تتضح خيوط مؤامرة الشرعية على حضرموت .
ظهر يوم امس الخميس مجهولون يغتالون في سيئون الجندي في قوات النخبة أكرم خميس وفي مغرب اليوم مجهولون يغتالون الضابط في النخبة عبدالله بن طالب في شبام .
أبعاد القائد المخضرم اللواء أحمد سعيد بن بريك لم يكن بسبب انتمائه للمجلس الإنتقالي لأن عدد من المسؤلين وزراء ومحافظين مازالوا في الشرعية وهم أعضاء في هيئة رئاسة الإنتقالي .
أبعاد بن بريك لأنه أغض مضاجع قوى الفساد في الشرعية وفي صنعاء ولأن بن بريك كان يشكل الضلع الثالث لإكمال المثلث وبعد ابعادة انكسر المثلث الحضرمي .
بن بريك أعاد لحضرموت هيبتها واعاد للحضارم في كل مكان من العالم العزة والعنفوان وبدأ الكل يتحدث عن المستقبل بكل أمل وأظهر بن بريك خصوصية حضرموت وأنها جنوبية استقلالية .
هل مازال الحضارم يفكرون في المستقبل بنفس الآمال التي كانت قبل أشهر !
هل مازال الحضارم يتحدثون عن اغلاق البزبوز ؟
هل يشعر الجميع برجوع العجلة إلى الخلف بعد إقالة بن بريك ؟
من المسؤول عن ذلك !؟
وضاح بن عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق