🔴 مدير مشروع النظافة بالشحر يستعرض جهود عمال النظافة ودوره في تحفيزهم ومتابعة توفير أدوات السلامة .
********************************
بانيوز حضرموت| مــ . ســالـــم عــاصـــم
تعقيبا على منشوري السابق والذي ضمن سلسلة مناضلون ولكن من نوع آخر الحلقة الثانية ذكرت فيها مناقب الأخ أبا طهب وكيف أنه يقسم راتبه إلى نصفين وذلك لأخذ زفات إضافية لكي يجعل مربعه الذي يعمل فيه أنموذجا في النظافة وماهي إلا دقائق معدودة بعد النشر إلا ومدير مشروع النظافة والتحسين المهندس عمار العماري يشرفني في مكتبي ليستمع مني ويوضح لي ، سررت بتواضعه ونقاشه الراقي والذي يحمل في طياته أني أمام هامة وطنية تحمل الحب والغيرة لمديتنا الشحر سعاد الزبينة ، ونورد لكم أبرز ما دار بيني وبينه :
1- اعتذرت له بأن المنشور كتبته من سابق لكن تأخرت في نشره وليس هدفه النيل أو الإنتقام من جهوده بل هو إبراز لجهود وإخلاص عمال النظافة الذي هو مديرا عليهم وتحفيز للأخرين .
2- إن مدير مشروع النظافة يبذل جهود جبارة من أجل نظافة المديرية وقد ظهر هذا جليا على الرغم أنه لم يمر على تكليفه بالإدارة شهر واحد.
3- لقد قام صندوق النظافة برفع مخصص الوقود لأبا طهب بواقع30% تقدير وتحفيزا له على بذله للجهود الإضافية.
4- المتابعة المستمرة من قبله لصندوق النظافة بالمحافظة لتوفير أدوات سلامة ونجاحه بجهد شخصي في توفير 20 بدلة من شركة التميمي للأسماك ويقدم لهم كل الشكر والتقدير.
5- تم تزويد مربع المنصوره بعامل إضافي رديفا لأبا طهب للتخفيف عليه من ضغط العمل.
6- المتابعة المستمرة من المهندس عمار لإدارة الصندوق النظافة بالمحافظة لاعتماد علاجات وتأمين صحي لعمال النظافة وأمور أخرى حدثني لها ولن أفصح عنها في منشوري هذا.
7- قال المهندس عمار بأن أبا طهب من أفضل عمال النظافة وزكاه كذلك المشرفون ولكن يوجد لدينا عمال آخرون لا يقلون عنه إخلاصا وتفانيا .
إنني من هذا المنبر أتوجه لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت أن يدعموا جهود المهندس عمار العماري مدير مشروع النظافة بالشحر ويساندوه فهو من أفضل المدراء في المديرية ونتائج جهوده باتت تظهر جلية في نظافة المدينة أو الدفاع وتحفيز العمال وأن يعجلوا بتوفير أدوات السلامة للعمال واعتماد لهم تأمين صحي ويرفدون مشروع النظافة بالشحر ببعض الآليات والأدوات وأن يقوموا برفع مخصص المديرية بما يتناسب مع كبر المديرية وعدد سكانها وماترفد به من إيرادات للصندوق شهريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق