*•┈┈┈•♦🔷•✵قناة✵•🔷♦•┈┈•*
☜ _*ِ بانيوز حضرموت*_
*Ba/news/hadramout
🔴 بانيوز حضرموت|حوار خاص مع
الكاتب والمحلل السياسى /هاني مسهور
حاورتة|أ-شفاء الجنيدي
حصري على بانيوز حضرموت
اعزائي القراء ومتابعي موقع بانيوز حضرموت باسمي ونيابة عنكم رحبوا معي
بالكاتب والمحلل السياسي/هاني مسهور
في حوار خاص من اعداد وتقديم/شفاء الجنيدي
نبحر معه في حيثيات الوضع الراهن ومعطيات التحرك الجاري على الصعيد المحلي والاقليمي و السياسي فيما يتعلق بقضية شعب الجنوب العربي
¤إطالة الحرب في اليمن سببت الكوارث على الشعب يقابلها الدعم الجزيل من التحالف والمعركة لم تحسم فلا شك هناك أطراف مسيطره على الشرعية لا تريد للتحالف أن ينتصر ترى هل من توضيح حول هذه الأطراف ولماذا لاتريد النصر للتحالف ومن هي تلك الأطراف برأيكم؟
كشفت الأزمة اليمنية منذ 2011م حقائق جديرة أن يتم البناء عليها، فالتحالفات القبلية والحزبية تتبدل بشكل متسارع وتحولت هذه التحالفات إلى أسوء ما يمكن تصوره من خلال اعتبار الحرب كمصدر رزق سواء للمقاتلين في الجبهات أو في مؤسسات الإغاثة أو حتى على المستوى السياسي، وما يجري يعطي دلالات حول هشاشة الحالة اليمنية بشكل عام.
كذلك هنالك زاوية لا يجب إغفالها وهي أن المنتمين لحزب التجمع اليمني لللاصلاح يحاولون بالقدر الممكن العمل على استنزاف كافة القوى بما في ذلمك القوى الإقليمية، وهذه استراتيجية معروفة لجماعة الإخوان المسلمين لطالما استخدمتها في مناطق مختلفة غير اليمن.
¤الاحداث الأخيرة والتي جرت بعدن وما قبلها قتل فيها القائد حسين قماطه استغل الوضع من المرجفون ومحاولين استهداف الضالع ويافع وخاصة إذا كان الضحيه يافعي هل من لتلك الأحداث ولصالح من؟؟
لست من الذين ينظرون إلى الأحداث في عدن أو في غيرها من نظرة مناطقية على اعتبار أن الجنوب اليوم هو حصيلة تجارب سياسية حادة بدأت منذ 1963م ووصلت إلى ما بعد تحرير عدن في يوليو 2015م، لذلك فالأمر وإن كان فيه اختلالات يبقى مسألة مفهومة في ظل غياب الأفق السياسي الواضح لدى الجنوبيين حتى وإن توافقوا حول هدف الاستقلال أو استعادة الدولة أو حتى حق تقرير المصير فكل هذا الأفق السياسي بدون حامل سياسي يعبر عن رغبة الشعب سيكون قابلاً لحوادث من هذه النوعية.
¤بن دغر تجاوز الخطوط الحمراء ضاربا عرض الحائط بتضحيات أبناء الجنوب والكل يعرف الإبر الوريديه المسكنه بفتح مشاريع في حضرموت والمهره وآخرها أبين ترى ما الهدف من جولته الفاشلة والمكلفه لميزانية الدولة في ظل معاناه إنسانية أنتم تفهمونها ألم يكن هناك من رشيد سواء من التحالف اوغيرهم يحد من هذا العبث الذي يقوم به رئيس الوزراء؟؟
ندرك تماماً أن الدكتور بن دغر لن يستطيع أن يحقق انجازات تنموية في المحافظات الجنوبية حتى وإن امتلك الرغبة نحو ذلك فهناك أطراف تتحدث عن خشيتها من توفير الخدمات للمحافظات المحررة خشيتها تشجيعها على الانفصال وهذا يضع كل جهود ممكنة للدكتور بن دغر أو غيره تصطدم بحوائط المعرقلين، ومع ذلك فاستفزاز المحافظات المحررة بدمج قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية في الجيش الوطني مسألة مرفوضة بالمطلق، وحتى نكون موضوعيين في مسألة الرفض علينا أن نذكر سواء الأخ رئيس الوزراء والمؤيدين لذلك التوجه أن هذه القوات تم إنشائها بقرار جمهوري وبما يتوافق مع مخرجات الحوار الوطني كما أن هذه القوات تم تدريبها وتأهيلها لتكون أذرع أمنية خاصة في مكافحة الإرهاب وهذه وحدات أثبتت نجاحها سواء في تحرير ساحل حضرموت وشبوة وأبين وتثبيت الأمن والاستقرار في العاصمة عدن، فالمفترض أن يكون هناك توجيه بزيادة عناصرها وتسليحها لاستكمال عمليات مكافحة الإرهاب في وادي حضرموت.
¤قطر وأفعالها المخزيه في دعمها للإرهاب والإخوان وتعرفون حجم الإخوان في حكومة الشرعية ولاتزال أذرع الإخوان تسيطر على كثير من المناطق الجنوبية المحرره كما يطلق عليها مثل وادي حضرموت ونظرا لما يعانيه المواطن من شحة الخدمات وخاصة الكهرباء والأمن والأمان الغير مستقر كيف تفسرون هذا الوضع وهل من انفراجه قريبه لهذا الحال؟؟
الخلل الحقيقي يكمن في أن الشرعية أعلنت في 5 يونيو 2017م قطع علاقاتها مع قطر أسوة بما فعلت السعودية ومصر والإمارات والبحرين لكنها في المقابل لم تعتبر جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية يحظر نشاطها في الآراضي اليمنية، هذا الخلل منه تتسلل عناصر الإخوان في كافة مفاصل المؤسسات السياسية والاقتصادية والاعلامية وغيرها التابعة للحكومة الشرعية ولذلك تستمر الازمات وتحصل التأثيرات السلبية في المواقف السياسية التي من المؤسف لم تستثمر بالشكل الصحيح .
¤في 1963وفي يوم 14من أكتوبر قالها الجنوبيين لبريطانيا العظمى (لا) فهل سيكررونها في 2017لشرعيةالفنادق والمعاشيق (لأن) يكفي عبثاً بمقدرات وتضحيات ودماء ومعاناة شعباً بأكمله كان له دوله ذات سيادة كاملة الأركان؟؟؟
لست مع التصعيد والعمل العشوائي ولا أرى أن هناك جدوى من التصادم مع شرعية الرئيس هادي كمبدأ، والمطلوب فتح قنوات حوار بين المجلس الجنوبي والرئيس هادي والعمل على ما يمكن أن يحقق حلول سياسية للقضية الجنوبية، وقد قدم الجنوبيين أنفسهم بشكل قوي على مدار سنوات ماضية ومن المهم استثمار نجاحاتهم ونضالاتهم بما يضمن تحقيق الرغبة الجنوبية السياسية.
¤فشلت مكونات الحراك الجنوبي في الفترة الماضية في تشكيل الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب ،في رأيكم ما هي اسباب ذلك الفشل ؟
إعلان تشكيل المجلس الجنوبي خطوة جيدة مع تحفظاتي الشخصية حول تسمية المجلس، فالمجلس كان لا يجب أن يحمل الصفة الانتقالية، فالواقعية السياسية تقول أن المجلس هدفه الأساسي تمثيل شعب الجنوب في أي مسارات تفاوضية قادمة في إطار تسوية الأزمة اليمنية وهنا أود تذكير الأخوة في الجنوب بما توافق عليه الجنوبيين في لقاء الرياض 2012م برعاية مجلس التعاون الخليجي فلم يعترض الجنوبيين على المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني بل طالبوا بمؤتمر يتمخض عنه ممثليين للقضية الجنوبية، تجاوز تلك المرحلة وإعلان الجنوب للمجلس الجنوبي لا يجب أن يخرج عن إطار التمثيل السياسي كمرحلة أولى من الممكن تطويرها وهو ما يجب على الجنوبيين النظر إليه بانفتاح على كل الخيارات التي أمامهم.
¤بعد تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي،وجهت العديد من الشخصيات الجنوبية وبعض مكونات الحراك الجنوبي انتقاداتها للانتقالي على انه تشكل بطريقة غير ديمقراطية،علما بان العديد من تلك المكونات لم تتشكل اساسا بطريقة ديمقراطية وجاءت نتيجة للحالة الثورية،ما تقييمكم بهذا الخصوص ؟
كنت ممن طرحوا فكرة عقد مؤتمرات لكل محافظة جنوبية على غرار ما قامت به محافظة حضرموت عندما عقدت المؤتمر الجامع في ابريل 2016م، وفي الحالة الجنوبية لا نستطيع الحديث عن ديمقراطية كاملة فلن تسمح للجنوبيين إقامة انتخابات حرة في ظل وجود الجنوب تحت إطار الجمهورية اليمنية، ولكن التوافق النسبي مطلوب ومازال ممكناً عقد مؤتمرات جنوبية وإفراز قيادات يحتاجها الجنوب ليس على مستوى القيادة السياسية بل في كل المستويات الاجتماعية والصحية والتعليمية والاعلامية.
¤ما تصوركم حول شكل ومضمون الدولة التي يناضل شعب الجنوب من اجل استعادتها واعادة بنائها من حيث هويتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ؟
التجربة السياسية التي عرفها الجنوب منذ خمسينيات القرن العشرين المنصرم تجعلنا كجيل لم يتورط في تلك الصراعات ودورات العنف المتوالية قادرين على أن نطرح رؤى سياسية قادرة على بناء دولة مؤسسات فاعلة في المنطقة، فبالنظر إلى جيراننا الذين يطلقون رؤيتهم سواء في السعودية التي تهدف إلى 2030 أو الإمارات 2022 فأننا للأسف مازالنا نحاول العودة إلى ما قبل 1967م أو 1990م وهذه رؤى سلبية فالمفترض النظر للمستقبل برسم رؤية تبدأ من إطلاق قدرات أبناء هذا الجيل في رسم خارطة الطريق الوطنية بالاستفادة من إخفاقات الماضي، فبالعودة إلى شكل الدولة واسمها فلم يعد أمام أحد في الجنوب رفض التسمية (دولة حضرموت الاتحادية) على أساس فيدرالي والاستفادة من تجارب الدول الناجحة كماليزيا والإمارات العربية، هذه الاعتبارات ليست مستحيلة في حال أقر الجنوبيين أن على جيلهم الجديد أن يتحمل مسؤولية صناعة مستقبله بعيداً عن صراعات وأزمات الماضي.
¤كثير من الجنوبيين وبعض المثقفين والمحللين السياسيين الخليجيين ينتقدون اداء الانتقالي،ما هي توصياتكم ونصائحكم التي يمكن ان تقترحونها لتحسين وتطوير ادائه على الصعيدين السياسي والاعلامي داخليا وخارجيا ؟
المجلس الجنوبي ضرورة في هذه المرحلة وانتقاده من باب الحرص عليه واجب على كافة النخب، المطلوب هو الانفتاح على الرئيس هادي وكافة الأحزاب السياسية اليمنية مع أهمية البدء في الإعلان عن إنشاء مفوضية استفتاء حق تقرير المصير وإطلاق تكوين البرلمان الجنوبي كخطوات تتماشى مع التطورات الإقليمية والدولية مع مراعاة الانسجام مع توجهات التحالف العربي بخصوص كافة الإجراءات السياسية.
¤ تم ويتم ارسال الكثير من الشباب الجنوبي للقتال في بعض المناطق الشمالية حيث تعرض المئات منهم للغدر وكشف مواقعهم من قبل عناصر شمالية مخترقة للقوات والمقاومة الجنوبية ،الامر الذي ادى الى استشهادهم، ما رأيكم حول هذه القضية ؟
مع إعلان المجلس الجنوبي في 4 مايو 2017م أكد المجلس التزامه بالشراكة مع التحالف العربي وهذا يأتي أيضاً في إطار الالتزام كمبدأ ثابت، لذلك يجب أن تدرك الجهات العسكرية واجباتها بالتنسيق الكامل مع قيادة التحالف العربي بما يضمن سلامة أفراد المقاومة الجنوبية.
¤ لم تعلن كل من السعودية والامارات حتى الان موقفا رسميا واضحا من المطالبات الشعبية الجنوبية الكاسحة حول استعادة الدولة الجنوبية ، برأيكم ما اسباب ومبررات هذا الموقف ؟
لم يأتي التدخل العسكري للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلا بطلب من الرئيس عبدربه منصور هادي والهدف من كل العمليات العسكرية استعادة الشرعية واستكمال المسار السياسي اليمني، لذلك ليس مطلوباً من التحالف العربي التدخل في شأن داخلي يمني، القضية الجنوبية لها مسارها الذي على المجلس الجنوبي ومكونات الحراك الجنوبي العمل على إظهارها والتفاعل السياسي بمسؤولية وبما يكفل الاستقرار في المنطقة.
¤ كلمة أخيرة تود ان تقولها نختم بها وياك حوارنا هذا ؟
الشكر الجزيل لاتاحتكم الفرصة للظهور عبر صحيفتكم الموقرة، وهي فرصة اتوجه فيها لكل أخواني وأخواتي في حضرموت أولاً والجنوب العربي ثانياً باعتبار الإعلام مسؤولية أخلاقية في المقام الأول، علينا أن ندرك أن المطلوب هو المصداقية في طرح المعلومة واحترام الآخر حتى وإن كان الآخر قد تجاوز شيئاً من الاعتبارات الأخلاقية فقيمنا الحضرمية تدعونا أن ننحاز لقيمنا نحن ولا ندخل في مهاترات لن تقدم معلومة مفيدة للمتلقي، كما أن المنافسة الإعلامية يفترض أن تقوي الإعلام وليس انشطار المنصات الإعلامية، نحن بحاجة للاستفادة من الخبرات وتنمية الكوادر لتتعاطى مع الإعلام العربي والدولي فحضور الإعلامي الذي وجدناه خلال السنوت الأخيرة لم يكن بالقدر المؤثر وهو نتيجة طبيعية في ظل ممارسات الأحزاب اليمنية التي لم تعطي للجنوبيين قدراً من الاهتمام سواء في الإعلام أو غيره.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق