بانيوز حضرموت

............................................ مصداقيه➖_تميز➖حياديه ...................

احصائيات المدونة

LightBlog

اخر الأخبار

الأحد، 8 أكتوبر 2017

*شاءت الأقدار أم هذا عقاب* بانيوز حضرموت/خالد_أحمد_باشنتوف

*شاءت الأقدار أم هذا عقاب*

بانيوز حضرموت/خالد_أحمد_باشنتوف

ابناء مديرية غيل باوزير و الشحر وجميع مناطق شرق حضرموت يشكون من مُدّة مسافة طريق المكلا ، تعددت أسباب الشكوى نتيجة إختلاف ثقافات لا أكثر ، ابناء مديرية الشحر وبقية مناطق شرق حضرموت إتخذوا من .. إرجاع .. طريق الشحر للخط السابق ( خط الشيخ زائد حالياً ) سبباً لزيادة تلك المدة ، وبينما ابناء مديرية غيل باوزير إتخذوا من النقاط الأمنية وتعثرات الطريق وزحمة السيارات سبباً لذلك ، وقد أضافة مايقارب النصف ساعة لمدة مسافة طريق غيل باوزير - المكلا ، ماذا يعني هذا ؟ ما علاقة طريق غيل باوزير - المكلا بخط الشيخ زائد ؟ في ظل وضع البلاد الحرج هل نجد عذراً من عمل النقاط الأمنية ؟

ماذا لو أضاف خط الشيخ زائد بضع دقائق للطريق هل تعد هذه مشكلة ؟ غرض الطريق الخدمة وليس الوصول للمدن ، يجب أن نقدم المصلحة العامة على الخاصة وإن نكون وطنيين بصدق لا وراء مصالحنا ، لمن لا يرى في كلامي الصواب ، عليه أن يضع نفسه في فرزة المكلا ( قبل تحويل الطريق ) يقصد منطقته وادي عرف أو معيان المساجدة أو إحدى المناطق التي حرمت لما يقارب الأربعين عاماً من هذه الخدمة ، أين يركب ؟ فرزة الشحر أم غيل باوزير ، وكم يتحمل بعدها من عناء لكي يصل إلى منطقته ، أليسوا بشر مثلكم ، أم إن بضع الدقائق الزيادة ( إن وجدت ) ثقلت عليكم لتريحوهم من عناء أشد وأعظم .

إلى هنا لا توجد مشكلة ، مشكلتنا الاساسية هي إطالة الطريق ومُدّة المسافة ، لو عملنا ما عملنا تبقى الطريق طويل وتأخد حقها من الوقت ولو رجعنا إلى الوقت السابق فهي ايضاً طويل ، إذا نظرنا إلى الجانب التعليمي والصحي والحكومي لوجدنا ان معظمها وأهمها تتمركز منطقة فوة غرب المحافظة ( الساحل ) لماذا ؟ لو كان قصدكم المساحة فهي موجودة في فلك وجول المسحة الفسيح ، ولو كان قصدكم القرب فهما تتوسطان حضرموت الساحل تقريبا ، حالياً الكل يركب المواصلات للوصول ، لا إستفاد منها من في المكلا ولا من خارجها ، الكل يدفع رسوماً باهظة للمواصلات ، ولا ندري هل مكتوب على من في الإسعاف تحمل مشقة الطريق أم هذا عقاب ، هذه مشكلة لو أردتم التحدث .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق