محمد جمعه خان يلحن لعنتره ابن شداد العبسي
بانيوزحضرموت
عنتره ابن شداد العبسي شاعر وفارس جاهلي ويعتبر من كبار الشعراء العرب واحد الشعراء الذين علقت اشعارهم بالكعبه .. وتسمى بالمعلقات .. له ديوان شعر اكثر شعره في الحماسه والفخر والمدح .. اضافه الى ذلك له قصائد عاطفيه ..... اختار منها الفنان القدير محمد جمعه خان هاتين القصيدتين ووضع لهن لحنين يعتبران من الالحان الجميله والصعبه في الاداء الصوتي والموسيقي ....وهي
رمت الفؤاد مليحه عذراء
بسهام لحظ مالهن دواء
خطرت اوان العيد بين نواهد
مثل الشموس لحاظهن ضياء
والثانية وهي بيت قصيدنا
مهفهفة بالسحر من لحظاتها
اذا كلمت ميتا يقوم من اللحد
اشارت اليها الشمس عند غروبها
تقول اذا اسود الدجى فأطلعي بعدي
وقال لها البدر المنير ألا أسفري
فأنك مثلي في الكمال وفي السعد
وسلت حساما من سواجي جفونها
كسيف أبيها القاطع المرهف الحد
تقاتل عيناها به وهو مغمد
ومن عجب ان يقطع السيف في الغمد
وهي من القصائد الحكميه وكلها صور بلاغيه قالها في ابنة عمه عبله ابنة مالك
غناها محمد جمعه خان باقتدار باعتباره موسيقي وعازف عود من الطراز الاول له قدرات متميزه في وضع الالحان وخاصة من اللون العوادي وهذا الحن واحد من هده الالحان وقد تميز اذاء هده الاغنيه باالانفراد باالعزف على العود اثناء الموسيقه وتسلطن فيها بوعلي وخاصه انه يثقن عزف الرش والنقر والغرغره
مع خالص شكري
محمد معدان
الخميس 5-10-2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق