المعضلات الموضوعية
لا تحل بقرار سياسي
بانيوز□حضرموت/ابو الشهيد/مصعبين
كتب الكثيرين حول الموضوع عنوان مداخلتنا المتواضعة هذه،فلقد اثبتت تجارب الشعوب والمجتمعات ان حل المعضلات الموضوعية لا تحل بقرار سياسي وانما ينبغي اخضاعها لعملية مجتمعية طويلة جدا في مسار التطور الاجتماعي...
والازمة اليمنية ليست استثناء في هذا السياق...ففشل القرار السياسي لتوحيد شعبين متباينين مثل برهانا ودليلا ماديا لهذه المقولة العلمية.
من السذاجة وتسطيح الامور القول ان الدولة اليمنية الاتحادية سوف تحل الاشكاليات الموضوعية القائمة سواء على صعيد المجتمعين والشعبين او على صعيد كل مجتمع بمفرده.
تصريح الرئيس هادي في جريدة القدس ياتي في هذا السياق بقوله ان لا حل لقضية شعب الجنوب الا بالدولة اليمنية الاتحادية وان الانتقالي في حكم المنتهي.
تصريح واضح يتناقض كليا مع الواقعية والموضوعية وتجاوزا للعلم والمعرفة والتطبيق وجهلا وعدم قدرة لتحليل الاحداث التأريخية من منظور علمي واقعي.كما هو تجاوزا لحق الملايين من ابناء شعب الجنوب في تقرير مصيرهم ومطالبتهم باستعادة دولتهم وهو بالتالي ضرب قضية الديمقراطية في الصميم ناهيك عن الثوابت الوطنية والاخلاقية.
لم يكتفي هادي بمصادرة حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم،بل هو خطاب حمل كل معاني ومفردات التهديد للشعب ولاداته السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
السؤال الذي يمكن ان نطرحه ونوجهة هنا للسيد رئيس الجمهورية اليمنية :
لماذا كل هذا الايغال في كراهيتكم لشعب الجنوب ؟
اترك الاجابة عن هذا السؤال للسادة القراء الكرام.
عاش شعب الجنوب حرا مستقلا
ودمتم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق