إنهارت الكهرباء في ساحل حضرموت عادت أزمة المشتقات النفطيه وإنعدامها والخبر الأكثر غرابه هو أن موظفي الدولة بالقطاع المدني في ساحل حضرموت هم الوحيدون الذين لم يستلموا رواتبهم وداهمتهم العيد وهم بلارواتب بينما إستلم الجميع
يغرق فرج سالمين البحسني في وحل الشرعية كما توقعنا ذلك ليلة تعيينه وثارت ثائرة البعض مذكرين بمناقبة وسيرته الذاتية !
عدنا الى الوراء خفت صوت حضرموت وغدت تعيش فراغاً قيادياً بفضل الروح التآمرية لرجال هادي الفاشلين
لن يطول صبر الناس لأن هذه المشاكل والأزمات قد غادرتهم لأكثر من عام لايوجد مبرر سيقنع الناس رفعتم سعر البترول والديزل وصمت الناس ومع ذلك لم توفروه فلماذا إذا الزياده؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق